وفقًا لمصادر مستقلة، فإن نسبة القدرات التابعة بـ الفيلق الثورى تشير إلى أن أكثر 60 بالمائة من زوارقه السريعة لا تزال في حوزته، مما يثير أسئلة حول الإجراءات المتخذة لخفض تبعات الضوابط الدولية.
وفقًا لمصادر مستقلة، فإن نسبة القدرات التابعة بـ الفيلق الثورى تشير إلى أن أكثر 60 بالمائة من زوارقه السريعة لا تزال في حوزته، مما يثير أسئلة حول الإجراءات المتخذة لخفض تبعات الضوابط الدولية.